القائمة الرئيسية
  الصفحة الرئيسية
  معلومات عن الضيعة
  شوف الضيعة
  زاويـة خاصــة
  أخبـــار المغتربين
  مساهمات الــزوار
  مقهى الــزوار
  راســـلنا
Results Vote
 
 




أبو الياس, رحلت ولكن لازلت في البال...
في الذكرى السنويه الثانية لرحيل حنا الياس الجليس (أبو الياس), يخصص الموقع وبكل شرف هذه الزاوية للحديث عن الراحل الكبير.

حنا الياس الجليس (أبو الياس) من مواليد عام 1921 في قرية عين دابش. كان الابن الذكر الوحيد لأبويه. أكمل دراسة المرحلة الابتدائية في القريه حيث كان متفوقا في زمن قل فيه المتعلمين, بعد اكمال تعليمه الابتدائي وبسبب عدم انتشار التعليم العالي في ذلك الوقت في المنطفة قرر الراحل السفر الى لبنان لاكمال تعليمه, ولكن كونه وحيدا لاهله لم يسمح له ابوه بالسفر, فما كان منه الا الانصياع لرغبة الأهل والبقاء في القريه. عمل الراحل الكبير في النجارة في بدايه حياته حيث أحترف هذه المهنة وانتشرت شهرته في جميع القرى المجاورة, لدرجة أن الناس بدأو يطلقون التوصيفات على براعته في النجارة. وأذكر هنا أني التقيت بأحد الاشخاص المسنين في صافيتا- سوريا وعندما عرفته بنفسي عرف جدي وقال لي بالحرف الواحد " جدك كان ينجر حبه الحنطة" دليلا على براعته بالنجارة. كان الراحل الكبير انسانا اجتماعيا ومحبوبا من الناس. حيث عين مختار لعين دابش وبقي في هذا المنصب قرابه الخمسين سنة. تزوج في عمر مبكر من المرحومة اسكندره حجار من قريه بدادا ورزقهم الله ب 8 اولاد. عمل ابو الياس بالصالح العام اكسبه احترام الناس جميعا مسلمين ومسيحين. كان محل ثقة الناس جميعهم وكانت كلمته ورأيه محل تقدير من الناس حيث كانو يلجؤن اليه لحل مشاكلهم. للراحل الكبير الفضل الاول في بناء كنيسه القديسين بطرس وبولس في القريه حيث جمع التبرعات واشرف على اعمال البناء وتأمين كل المستلزمات الضروريه. أحب الراحل الكبير الضيعة, أحب الارض وشجر الزيتون والطبيعة الخلابة وقبل كل شيء بساطة ومحبة الناس. رحل ابو الياس في 1 شباط 2004 عن عمر يناهز الثالت والثمانون حيث ووري الثرى في مدفن العائلة في القريه. مما اذكره عن جدي أيمانه المسيحي القوي وثقته بالمخلص في كل الاوقات حيث كان قبل وفاته ومع كل التعب والمرض الذي كان يعاني منه في الفترة الاخيرة لايفارق الصلاة والركوع امام صوره المخلص. في الختام أقول لجدي أن رحيلك بالجسد عنا لم يمنع ذكراك من أن تكون حاضرة دائما بيننا. لن أنساك ولن أنسى محبتك لي. لن أنسى القيم والمبادئ التي ربيتني عليها ولن انسى وصاياك لي ابدا .
لك الرحمه أيها الفقيد الغالي ولنا ذكراك الرائعة.

حفيدك : حنا ابراهيم الجليـس في 12 شباط 2006

 
Copyright © 2006, Ain Dabesh Web Site
Web by En: Hanna ALJaliss