القائمة الرئيسية
  الصفحة الرئيسية
  معلومات عن الضيعة
  شوف الضيعة
  زاويـة خاصــة
  أخبـــار المغتربين
  مساهمات الــزوار
  مقهى الــزوار
  راســـلنا
 
 


| منبر الزوار | منبر مجد حداد |  

 دينا ..... عندما تُعشق الأنثى


تنويه : إن هذه القصيدة ليست كغيرها فهي مجموعة متفرقة من الخواطر والنفحات والمشاعر الصادقة وإن كانت ربما تفتقد للترابط أو النفس الواحد فذاك لأنها كتبت كما هي وآثرت أن أجمعها لأني أمتلك في داخلي بركانا ً لا بد أن يخرج كيفما شاء .



دينا .. ليست مجرد أنثى أو فتاة عادية مرت كغيرها في حياتي مرور الكرام , ففيها الكثير جدا ً من الصفات التي تجعلني أعشقها حتى الثمالة , ولديها العديد جدا ً من الأسباب التي تجعلني أشرب حتى السم من يديها راضيا ً ولا أموت ْ .

هي خلاصة الرحيق وعذوبة النسيم و صفاء السماء وعبق الأديم ونضرة الربيع وخير الشتاء , هي في نفسي بركان ثائر وسحاب ماطر وشوق يغلي ودمع يجري خرجت من داخلي حمما ً وتناثرت كندف القطن وتساقطت كالندى فجمعتها ونفخت فيها من روحي فتلونت من دمي وتسامت لمستوى حب وإحساس وأمل وضياع وحلم موؤود , لتبقى حلاوتها في عفويتها .... سلامي لك دينا سلامي لك ِ ...

دينا ... حتما ً لن يقدر من رآك ِ أن ينساك ِ , أو يتجاهل أنوثتك ِ وحلاوة مبسمك ِ وطيب ملقاك ِ .

دينا : من يغامر بروحه من أجلك ِ لن يخسر ومن لم ير َ عينيك لا غرابة إن وجد هذه الدنيا فارغة وكئيبة , إن كنت ِ ملاكا ً فلماذا تحتجبين خلف قناع بشر وإن كنت إنسانا ً فلماذا تبدو عليك ِ ملامح آلهة . لم أعد أستطيع أن أفكر . سأترك التفكير وتفاهات الفلسفة والطب والعلوم والفلك وأتفرغ للنظر إليك ِ , لدراستك ِ لحبك ِ وعبادتك , فذاك هو الأهم الأهم . دينا: كيف أنساك ِ وأنت حولي وداخلي في كل لحظة , وكيف أهديك ِ قصيدة وأنت أجمل ما قيل من قصائد عبر القرون

من بعدك لم يعد للكلام الجميل معنى فأنت لم تتركي للحسن بقية ولم تتركي للعذوبة ولو شظية .

- إذا نظرت ِ من نافذة غرفتك ِ للسماء قبل أن تنامي لكي تغازلك النجوم وتداعب وجنتيك نسائم الليل العليلة ستجديني أبتسم لك وأنا أتساقط كالشهب المحترقة المتمزقة فأظهر في ومضة وأختفي في طرفة عين ...أرأيت ِ ما أقصرها وما أشقاها بدونك ِ حياتي ؟

- قد أكون جننت وقد لا أكون فعلا ً , فالطوفان لا يعرف ما السدود , وخيوط الشمس لا يمكن أن تحجبها بعض الغيوم

سامحيني قد لا تفهميني لكني أريد أن أهذي كما المجنون

- أتدرين ما السكون : هو ذلك الدفء الذي يمتزج بصوتك ِ الهادئ والطمأنينة التي يشعها في النفس والسلام الذي يلقيه في القلب .... إن صوتك يريحني جدا ً جدا ً ومن الصعب جدا ً أن أجد هذا الأمر مرة أخرى

- إذا نظرت ُ إليك أرى السماء , أتدرين ما السماء ؟

هي هذي النجوم الشهل التي تسبح في فضاء عينيك الواسعتين , وتسرق من بريقهما النور

- دينا أروع وردة جورية في دمشق وأشهى ياسمينة دمشقية تعربش كالطفلة على أسوار الشام

دينا تجري في شراييني كما يجري بردى في شرايين الشام

كيف لي أن أنسى لونك ِ الأسمر الدافئ , وانسدال شعرك كانسدال الليل على رمال الشاطئ

كيف أنسى نحولك وشحوبك , وشروقك وغروبك , وسكونك وهبوبك

كيف أنسى ما ليس ينسى , كيف أنسى

أرجوك لا تنسني

- دينا : تظلين عني بعيدة

فتزهق روحي , وأشعر أن فراغا ً كبيرا ً يلون عمري , ويأسا ً كبيرا ً يُظلُّ حياتي

ويبقى يحيرني السؤال : ما سر الجاذبية والسحر فيك !! ويبقى السؤال سؤالا ً ومن يجرؤ أن يجيب ْ ؟.

- دينا اشتقت لك ِ ولا أدري هل يحق لي شوقي وهل حرام أن أتمنى لمسة ً من يديك ِ أو همسة ً من ثغرك ِ , فصوتك ِ فيه حنان كما فيه قسوة وفي يديك ِ امتزاج رقة بقوة

وفي نحولك ِ أنت ِ حلوة ٌ حلوة ْ

دينا تكفي كي ترد عني الأذى , وتدرء عني حدوث الخطيئة

دينا لديها مايخرج النار من الثلج

دينا تحيي من تشاء وتزرع في روح الكئيب رجاء .....

دينا سامحي ضعفي فإني احترفت الكتابة دون الكلام

وما عدت أريد الكتابة إني أريد الكلام , وإني أريد البكاءْ .

                        ------------------
 

مجد عيسى حداد       
كانون الثاني /06/2010     
 



علق على الموضوع ارسل مساهمتك



  المشرف : الياس الجليس    
  NJ-USA
وكل االعادة يا صديقي الغالي كل مرة تتحفنا بقصيدة تكاد تكون أروع من الخيال ومثال للحب الصوفاني الغير موجود في الطبيعة . شكر لك من كل قلبي على هكذا مجهود أبداعي متميز ... قصيدة أكثر من رائعة وعذرا لأني لا  أجيد الكلام الرائع مثلك يا حكيم ..........وفقك الله يا أخي
 
  Jan/06/20010  

 
Copyright © 2006, Ain Dabesh Web Site
Web by En: Hanna ALJaliss