عندما أتيتِ إلى العالم
سطع نجم في السماء لأول مرة
وهبطت غيمة على الأرض تقبّلها
فتصاعد بخور من كل المعمورة
ليعلن وليبارك ولادة جديدة ..
كان الوقت ربيع
وكانت الدنيا ملآنة بالأزاهير
وكان الشهر نيسان واليوم أوله
أفي عيد الكذب ولدتِ ؟
ظننتك في البدء كذبة
وما كنت أحسب بأنني سأكتشف
بأنك الحقيقة الوحيدة في حياتي
وما كنت أحسب بأنك
ستملأي كل حياتي..
أجمل ما في حبنا
بأنك كنت حلم بالنسبة لي
حلم طويل ورائع
والأجمل من ذلك
أنه تحول إلى حقيقة ساطعة
كالشمس في تموّز..
أتذكرين شهر تموز
حين جلسنا على تلك الشرفة
في اليوم الخامس من تموز
كانت التاسعة ليلا
ومرّت العاشرة ولم تشبع عيناي منك
وحين قُلتُ : أحبّك
احتضنت عيناك قلبي
وأعلنت شفتاك الانتصار
ومن تلك اللحظة وأنا غائب عن الوعي
من تلك اللحظة انتقلت إلى دنيا أخرى
وتغيّر كلّ شيء في حياتي
\" تحوّلت من انسان يفكر ببني جنسك
إلى إنسان يقدّس هذا الجنس بشخصك
شخصك أنت وليس سواك \"..
كان ذلك حين التقيت بك في ذلك اليوم
لست ادري ما الذي شعرت به
أهي حالة جحيمي إلى نعيم
أم أنني كنت في احدى أحلامي الوردية
يا إلهي أصبحت كالحمل الوديع يسير وراء من معه بدون وعي .
ماذا حدث؟
إن لفي عينيك بريق يصنع كل شيء
حتى وكأنه سهام يصيب فيخدر ما أصاب..
لا أدري كم مرة أصابني ذلك السهم
كل ما أعرفه بأنني ما زلت أشعر بالخدر
يشلّ كياني
ويشعرني بنشوة روحية
وبسكر دائم.
كل اهتماماتي تحوّلت نحوك
وصرت علة حياتي
وسبب وجودي .
سبع سنين وأنا أحبك
وسأبقى أحبك ما حييت
هذا عيدنا السابع
وإليك مني كل العشق والهيام .
\" بحبّك \"
|